عبد الكريم الزبيدي

317

عصر السفياني

الفصل الثاني الخسف بالجيش الذي يتوجه إلى مكة المكرمة تصدر الأوامر إلى جيش الولايات المتحدة الأمريكية الذي يحتل المدينة المنورة أن يتوجه إلى مكة المكرمة ، لقتل المهدي أو أسره ، والقضاء على حركته بأقصى سرعة . ويخرج ذلك الجيش من المدينة المنورة ، وهو جيش عظيم ، مسلّح بكلّ أنواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة . وحين يصل إلى منطقة تسمّى ( البيداء ) ، تحلّ بهذا الجيش كارثة لم يشهد لها العالم مثيلا . و ( البيداء ) منطقة تقع بعد الميقات المسمّى بذي الحليفة ، أو مسجد الشجرة ، إلى الشرق منه ، ولا تزال هذه المنطقة تسمّى البيداء إلى هذا اليوم . قال ياقوت الحموي : البيداء اسم لأرض ملساء بين مكة والمدينة ، تعدّ من الشرق أمام ذي الحليفة . وفي الحديث أن قوما كانوا يغزون البيت ، فنزلوا بالبيداء ، فبعث اللّه جبرئيل ، فقال : يا بيداء أبيديهم حين يصل ذلك الجيش العظيم إلى منطقة البيداء في طريقه إلى مكة المكرمة ، تنشق الأرض في هذه المنطقة ، فتبتلع ذلك الجيش بجميع أفراده مع أسلحتهم من دبابات ومدافع ثقيلة ، وآليات وناقلات جند ، وغير ذلك . ولا ينجو من ذلك الجيش إلا اثنان أو ثلاثة ، وهم الذين يخبرون وسائل الإعلام بما حدث لهم . ويسمّى هذا الحدث بالخسف . إنه مشهد رهيب ، وحدث عظيم يشكل نقطة فاصلة في الحرب التي تشنّها الولايات المتحدة الأمريكية على بلاد المسلمين ، فقبل الخسف كانت الولايات المتحدة في شأن ، وبعد الخسف تكون الولايات المتحدة في شأن آخر . إن حدث الخسف يعطي رسالة واضحة للولايات المتحدة الأمريكية